أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرأشعار وقصائدالثقافة والفنونتقاريرثقافةحقوق الإنسانحوارخاطرةدنيا ودينفاعليات ثقافيةفنفنونقراءة نقديةمجلة الأديب العربيمصرنثر

الشيب والشباب

بقلم / إبراهيم الظنيني

نهارك مثل ليلك مظلما  ..  يا من عشقت العيش .. بين النور والضباب ..  كيف تجني من الشوق ثمارا ..  وكيف تعيش والشيب .. قد قتل الشباب .

ما بين الشباب والشيب سنوات قصيرة أحيانا وطويلة أحيانا أخرى كيف مرت علينا أكان الحب عنوانها أم عاش الألم بين جدرانها .

لقد هجر الشيب سنوات العمر وسافر بلا عودة وفارق بلا أستئذان فلا يقدر على مواجهتة أحد ولا حتى الزمان .

شاب العمر هل يمكن أن يشيب القلب أيضا ؟  هناك قلوب لا تشيب أبدا مهما مر العمر وظهر الشيب .  قلوب يملأها الأمل ويحيطها الحب من كل جانب .

هل لابد أن يمر العمر حتى نشيب أو يتوقف العمر حتى يظل الشباب ؟   هناك من يحسبها بعدد السنوات وهناك من يحسبها بعدد الأبتسامات والأهات .

الحلم دائما يراودنا في كل وقت أن نحقق ما نتمنى ونسعى وممكن أن نظل طيلة العمر نسعى لتحقيق حلم ما ومن الممكن أن يتحقق وأن لا يتحقق .

يسري العمر من بين أيدينا ودون أن ندري ننظر إلى أنفسنا فلا نعرف ماذا حدث وكيف وصل بنا الزمان إلى هذا الوقت وهل سبيل للرجوع .

علينا أن نلحق بركب العمر قبل أن يرحل ويختفي ونتمسك بروح الشباب ونستغل هذة المرحلة في بناء جذور الحب والود وقواعد الأمان التي تساعدنا في رحلة الشيب .

مهما طال عمر الشباب حتما سيأتي يوما ويغزو المشيب لا محالة ولا عودة ولا شفاعة حين يأتي ويحين الوقت بعد زوال العمر .

لا تحاول تحدي المستحيل وأقتنص من يومك ما يساعدك في غدك وكن على أستعداد دائما لقبول الأمر وتدارك الموقف قبل فوات الأوان .

الوان الشيب لا تعيب ..  وغرور الشباب يعبب  …………………………….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى